تم إرسال مقطع فيديو إلى صحيفة “تامبا باي تايمز” عبر تطبيق “سيغنال”، يضم تحذيراً بوجود قنابل محتملة أخرى داخل قاعدة ماكديل الجوية، التي تستضيف القيادة المركزية الأميركية المسؤولة عن القوات الأميركية في الشرق الأوسط، وقيادة القوات الخاصة. وضم الفيديو جدولاً زمنياً لسلسلة من الحوادث التي استهدفت القاعدة الأسبوع الماضي، بما في ذلك حزمة مشبوهة اكتُشفت في 16 مارس وتهديد أدى إلى إغلاق القاعدة في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
يظهر الشخص المتحدث في الفيديو كظل يتحدث بصوت معتدل، مدعياً أنه ينتمي إلى مجموعة تعارض الحرب في إيران وسياسة الترحيل الأميركية. وزعم الشخص في الفيديو أن قنبلة أخرى زرعت في القاعدة في 10 مارس، قائلاً إنها لم تنفجر، معتبراً أن عيوب التصميم تم تصحيحها. سلمت الصحيفة الفيديو إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي، مشيرةً إلى مخاوف تتعلق بالسلامة العامة.
لم يتضح بعد ما إذا كان الشخص أو الأشخاص الذين يقفون وراء الفيديو متورطين فعلياً في حوادث الأسبوع الماضي، حيث يعمل مكتب التحقيقات الفيدرالي على فحص الفيديو ومعرفة هوية من يقف خلفه. ورداً على الموضوع، قال المكتب في بيان: “يأخذ مكتب التحقيقات الفيدرالي جميع التهديدات على محمل الجد، ويخصص مواردنا الواسعة والمتطورة للتحقيق في تهديدات الأسبوع الماضي في قاعدة ماكديل الجوية. ليس لدينا حالياً معلومات موثوقة حول أي تهديدات محتملة”.
عُثر على الحزمة المشبوهة خارج مركز الزوار في قاعدة ماكديل الجوية يوم 16 مارس، وأجري فحص ميداني لمحتويات الحزمة، وتم تحديد مواد طاقة محتملة، غير أن التحاليل المخبرية النهائية لم تكتمل بعد، حسب ما أفاد مكتب التحقيقات الفيدرالي.
في اليوم التالي لاكتشاف الحزمة، رفع المسؤولون العسكريون مستوى التهديد في القاعدة إلى “إف بي سي أون شارلي” (DEFCON 2)، وهو ثاني أعلى مستويات الخمسة لحماية القوات، ما يشير إلى تهديد خطير. شدد المسؤولون الإجراءات الأمنية حول القاعدة، وأصدروا في اليوم التالي أوامر بالبقاء في أماكن الإيواء بسبب تهديد غير محدد، قبل أن يرفع الأمر بعد ساعات.
تعتبر قاعدة ماكديل الجوية مركزاً حيوياً للبنتاغون، وتستضيف القيادة المركزية الأميركية المشرفة على القوات الأميركية في الشرق الأوسط، حيث تخوض واشنطن حرباً مع إسرائيل ضد إيران.









