Home / أخبار / 7 آثار جانبية خفية قد ترافق اتباع حمية الكيتو

7 آثار جانبية خفية قد ترافق اتباع حمية الكيتو

7 آثار جانبية خفية قد ترافق اتباع حمية الكيتو

الحمية الكيتونية، التي تتميز بتقليل الكربوهيدرات إلى الحد الأدنى مع زيادة نسبة الدهون، تهدف إلى إدخال الجسم في حالة تسمى “الكيتوزية”. في هذه الحالة، يتوقف الجسم عن استخدام السكر كمصدر أساسي للطاقة ويبدأ في حرق الدهون وتحويلها إلى كيتونات.

تشير الأبحاث إلى أن اتباع هذه الحمية قد يترتب عليه مجموعة من الآثار الجانبية المحتملة. أبرزها الجفاف، الذي يعد من الشوائع في المراحل الأولى، وقد يظهر على شكل جفاف للفم، صداع، دوخة، واضطرابات في الرؤية. يُنصح بشرب كميات كافية من الماء واستخدام المسكنات للصداع. كما يصاب الكثير من متبعي الحمية بالإمساك نتيجة تقليل تناول الألياف والسعرات الحرارية، ويوصى بتناول المزيد من السوائل والألياف لتخفيفه.

تظهر “إنفلونزا الكيتو” خلال الأسابيع الأولى من بدء الحمية، وتشبه أعراض الإنفلونا المعتادة، وتشمل التعب، الغثيان، ضبابية الذهن، وتقلصات العضلات. بالإضافة إلى ذلك، يؤثر انخفاض الكربوهيدرات بشكل مباشر على مستوى سكر الدم، وقد يؤدي إلى نقص السكر، وقد تم رصد هذا الانخفاض لدى مرضى السكري من النوع الأول.

يُذكر أن اتباع الحمية الكيتونية قد يؤدي إلى نقص في العناصر الغذائية الأساسية مثل الفولات، فيتامينات A وE، والكالسيوم، والمغنيسيوم والحديد، مما قد يؤثر على الوظائف الإدراكية، ويزيد من العدوى، ويؤدي إلى هشاشة العظام. كما أظهرت مراجعات علمية أن الحمية قد ترتبط بارتفاع كوليسترول LDL مقارنة بالأنظمة الغذائية الغنية بالكربوهيدرات، ويعزى ذلك غالباً إلى الاستهلاك العالي للمنتجات الحيوانية والدهون المشبعة، على الرغم من عدم وجود فروق كبيرة في الدهون بعد فترات طويلة. كما ارتبطت الحمية بزيادة خطر الإصابة بحصى الكلى بسبب زيادة حموضة البول وتناول كميات كبيرة من البروتين.

ورغم أن الحمية توفر فوائد مثل فقدان الوزن وتحسين حساسية الإنسولين، إلا أن الأطباء ينصحون بتوخي الحذر الشديد عند اتباعها، خاصة من يعانون من حالات طبية معينة.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *