رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أعلن أن اجتماعاً افتراضياً، سيرأسه وزيرة الخارجية، سيقوم بتقييم جميع الإجراءات الدبلوماسية والسياسية المتاحة لاستعادة حرية الملاحة، وضمان سلامة السفن والبحارة العالقين، واستئناف تدفق السلع الحيوية.
وأدت الهجمات الإيرانية على السفن التجارية والتهديدات المستمرة بشن المزيد منها إلى توقف شبه كامل لحركة الملاحة في الممر الذي يربط الخليج ببقية محيطات العالم، ما أغلق طريقاً أساسياً لتدفق النفط العالمي ودفع أسعار الخام إلى الارتفاع الحاد.
ولن تشارك الولايات المتحدة في الاجتماع المقرر للخميس، حيث أكد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب أن تأمين مضيق هرمز “ليس مهمة أميركا”، ودعا حلفاءه إلى “الذهاب للحصول على نفطهم بأنفسهم”.
ولا يبدو أن أي دولة مستعدة حالياً لفتح المضيق بالقوة في ظل استمرار القتال، نظراً لقدرة إيران على استهداف السفن باستخدام صواريخ مضادة للسفن، وطائرات مسيرة، وزوارق هجومية، وألغام بحرية. ورغم ذلك، قال ستارمر الأربعاء إن مخططين عسكريين من عدد غير محدد من الدول سيجتمعون قريباً لبحث كيفية ضمان أمن الملاحة “بعد توقف القتال”.









