كشف تقرير الموقف الجنائي بولاية الخرطوم عن استقرار كبير شهدته العاصمة في الموقف العسكري والعملياتي، مدفوعاً بانجازات الخلية الأمنية التي نفذت خلال الأسبوع الماضي 30 عملية أمنية أسفرت عن القبض على أكثر من مائة متهم متعاونين مع التمرد. كما تركزت جهود هيئة أمن الولاية على مكافحة الخلايا النائمة والمهددات الأمنية المختلفة.
عقدت لجنة أمن الخرطوم اجتماعاً برئاسة والي الولاية أحمد عثمان حمزة، بحضور نائب مدير جهاز المخابرات العامة الفريق أمن عباس محمد بخيت. قدم الوالي خلال الاجتماع تنويراً عن جهود اللجنة في ضبط الأمن وفرض هيبة الدولة، مع التطرق إلى أهم القرارات الداعمة للعمل، أبرزها القرار رقم 153، وتناول الجلسة القضايا الأمنية الحالية.
وجه نائب المدير العام لجهاز الأمن والمخابرات بالاهتمام بالقضايا التي تسهم في عودة المواطنين للولاية، مشدداً على ضرورة إخلاء العاصمة من المظاهر العسكرية. كما أمر بمراجعة وتدعيم نقاط التفتيش والارتكازات، واستمرار إزالة السكن العشوائي وضبط الوجود الأجنبي، بالإضافة إلى استمرار انفاذ الاطواف الأمنية وجمع السلاح.
من جانبه، كشف الفريق عباس عن انتقال كامل هيئات وجهاز المخابرات العامة للعاصمة القومية الخرطوم، داعياً إلى ضرورة الاهتمام بثقافة السلام والسلم المجتمعي ومحاربة خطاب الكراهية عبر الاليات الرسمية والشعبية.
في ختام الاجتماع، ناقشت اللجنة انحسار مخالفات العربات بدون لوحات، مستدلين بذلك بتقرير الشرطة العسكرية الذي أشار إلى انحسار الظواهر العسكرية المخالفة. وبيّن الفريق عباس أن التمرد لا قبيلة له، مما يستحيل معه محاسبة متمرد بجريرة قبيلته.









