حاملتا الطائرات الأميركيتان “يو إس إس أبراهام لينكولن” و”يو إس إس جيرالد آر فورد” تتواجد حالياً في الشرق الأوسط أو جوارهما، ضمن دعم العمليات العسكرية الجارية بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.
غادرت حاملة الطائرات الثالثة، وهي “يو إس إس جورج إتش دبليو بوش”، قاعدة نورفولك البحرية بولاية فرجينيا الثلاثاء، وسيستغرق وصولها إلى المنطقة عدة أسابيع. في المقابل، تشارك “يو إس إس أبراهام لينكولن” حالياً في عمليات بحر العرب، بينما تُقيم حاملة “يو إس إس جيرالد آر فورد” في ميناء بكرواتيا لإجراء إصلاحات، حسب ما أفاد مسؤولون.
وتضم مجموعة الحاملة “يو إس إس جورج إتش دبليو بوش” القتالية أكثر من 6 آلاف عسكري. وأكدت المسؤوليات أن الولايات المتحدة تخطط لاستمرار وجود الحاملات الثلاث في المنطقة خلال الفترة المقبلة. ورغم ذلك، امتنعت البحرية الأميركية عن التعليق على العمليات المستقبلية.
ويأتي هذا الانتشار في وقت يدرس فيه الرئيس الأميركي خيارات عسكرية إضافية ضد إيران، في ظل تدفق القوات الأمريكية إلى المنطقة. ويستمر تدفق آلاف الجنود الأمريكيين إلى الشرق الأوسط، بينما تؤكد الإدارة إحراز تقدم في المفاوضات مع إيران، مع التهديد بتصعيد الحرب في حال عدم التوصل إلى اتفاق قريب.
ويتزامن ذلك مع بدء وصول آلاف الجنود من الفرقة 82 المحمولة جوا إلى المنطقة، بحسب مسؤولين. ورغم أن غالبية هذه التعزيزات تأتي ضمن عملية تناوب للقوات كانت مقررة مسبقاً، إلا أن بعضها يخص نحو 1500 جندي مظلي تم إرسالهم إلى المنطقة بشكل سريع الأسبوع الماضي. ولم توضح الإدارة طبيعة المهام الموكلة لهذه القوات، إلا أن الفرقة 82 المحمولة جوا مدربة على عمليات الإنزال









