مطار الخرطوم الدولي يستعد لاستقبال 18 طائرة تتبع لشركات أجنبية، وهو ما من شأنه أن يعيد تعريف واقع الحركة الجوية في السودان مقارنة بالفترة التي تلت اندلاع الحرب في أبريل 2023، حين كانت الشركات العاملة محصورة في عدد محدود من الشركات مثل “تاركو”، “بدر”، و”سودانير”. مع استمرار رحلات الخطوط الإثيوبية والتركية وانضمام طيران السلام العُماني، فإن هذا العدد المتوقع من الطائرات سيعيد فتح الطريق أمام الشركات الدولية التي توقفت عن العمل في الفترة الماضية. أما في مطار بورتسودان، فقد ارتفع عدد الشركات العاملة إلى ستة، لولا توقف الخطوط المصرية عن الخدمة في مايو الماضي عقب استهداف المطار بمسيرات. وتذكر التقارير أن عدد الشركات الأجنبية التي كانت تسير رحلاتها من وإلى الخرطوم قبل الحرب تجاوز 20 شركة، تشمل أربع شركات مصرية، وثلاث إماراتية، وثلاث سعودية، إضافة إلى شركات قطرية، ليبية، سورية، يمنية، كينية، وتونسية، فضلاً عن الشركات التركية والإثيوبية. وعلى الرغم من هذه الإنجازات، لا تزال الأجواء السودانية تفتقر لنحو 18 شركة طيران، ومن المتوقع عودة معظمها لاستئناف الرحلات إلى الخرطوم مع استعادة المدينة لطاقمها الجوي.
18 شركة طيران أجنبية تعود إلى مطار الخرطوم









