Home / أخبار / يوم مكافحة الإيدز: تحديات مستمرة وآفاق أمل جديدة

يوم مكافحة الإيدز: تحديات مستمرة وآفاق أمل جديدة

في الأول من ديسمبر من كل عام، تحتفل منظمة الصحة العالمية بيوم مكافحة نقص المناعة المكتسبة (الإيدز)، مع الإشارة إلى أن هذا المرض لا يزال يمثل تحدياً صحياً عالمياً، بعدما تسبب في وفاة 44.1 مليون شخص منذ ظهوره. وفقاً لتقرير المنظمة، بلغ عدد المتعايشين مع الفيروس 40.8 مليون شخص بحلول نهاية عام 2024، مع ملاحظة أن 65% منهم يعيشون في إقليم أفريقيا التابع للمنظمة.

رغم عدم توفر علاج نهائي لعدوى الإيدز، تشير المنظمة إلى أن توسع أدوات الوقاية والتشخيص والعلاج، بما في ذلك علاج العدوى الانتهازية، ساهم في تحويل الإصابة بالفيروس إلى حالة صحية مزمنة قابلة للإدارة، مما يُمكّن المصابين من التمتع بحياة طويلة وصحية.

أكدت ليلى، البالغة من العمر 24 عاماً، أن زوجها نفى نسب الجنين إليه عندما أظهرت الفحوصات أنه لا يحمل الفيروس، مما أدى إلى توترات قانونية لإثبات نسب الطفل. كما تعرضت ليلى لاستقبال سلبي من الأطباء بسبب إصابتها بالفيروس، مما يشير إلى ضرورة توعية المجتمع بالفيروس.

وفقًا لتقرير منظمة فرونت لاين إيدز، ارتفعت حالات الإصابة بالفيروس في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وبشكل خاص في مصر، خلال السنوات الأخيرة، بينما شهد العالم انخفاضًا في عدد الإصابات الجديدة بنسبة 39%.

وتدعو المنظمة إلى ضرورة تطوير سياسات أكثر تعاونًا لمواجهة الفيروس، خاصة في ظل العقبات الاقتصادية وأزمات النزوح التي تواجه عدة دول في المنطقة.

وفي مصر، تشير وزارة الصحة إلى أن عدد حاملي الفيروس يبلغ حوالي 30 ألف شخص، مع التركيز على تقديم الدواء المجاني والمتابعة الطبية.

في ختام القصة، أظهرت الفحوصات تراجع نسبة الفيروس في دم ليلى وزوجها، مما يوفر لطفلها خلوه من الفيروس، مما يؤكد أهمية العلاج والدعم النفسي.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *