توصل محمد صلاح إلى اتفاق مع نادي ليفربول للرحيل بنهاية الموسم الحالي، في خطوة أثارت موجة واسعة من التكهنات بشأن مستقبله المهني. صدر هذا الخبر بعد توقيت لم يسبق له مثيل، حيث كان يفترض أن يمتد عقد اللاعب لسنتين إضافيتين حتى صيف 2027.
بحسب بيان رسمي من النادي الإنجليزي، سيغادر اللاعب في 30 يونيو 2026، وسط تقارير تشير إلى أنه سيغادر في صفقة انتقال حر. هذا الترتيب يبدو متناقضاً مع توقيعه في أبريل الماضي على تمديد عقد لمدة عامين، مما كان من شأنه أن يبقيه في “أنفيلد” لفترة أطول.
تداولت أنباء عن احتمالية انتقال اللاعب البالغ من العمر 33 عاماً إلى الدوري السعودي أو خوض تجربة في الولايات المتحدة، إضافة إلى اهتمام أندية أوروبية كبرى مثل روما وريال مدريد وبرشلونة.
من جانبه، نفى المدير الرياضي لللاعب، رامي عباس، معرفة أي تفاصيل حول المستقبل المهني لصلاح، مؤكداً أن “لا أحد يعلم أين سيجري لعب صلاح في الموسم المقبل”. كما حذر عباس من الباحثين عن الشهرة الذين يسعون وراء النقرات، في إشارة إلى المواقع التي تنشر أخباراً كاذبة بحثاً عن الانتشار.
ورغم ذلك، اعتبر بعض المحللين تعليق عباس غير دقيق، معتبرين أنه من غير المنطقي إعلان قرار الرحيل دون الاتفاق المسبق مع نادٍ آخر. يذكر أن رامي عباس يشتهر بتعاملاته العدائية مع الإعلام والجمهور، وقد استخدم لغة هجومية سابقاً في منصاته الرقمية.









