ذكرت وزارة الصحة في بيان، أن الرضيع الذي توفي تناول حليباً أُسقط من السوق، إلا أن التحقيقات لم تثبت حتى الآن وجود علاقة سببية بين استهلاك الحليب ووفاة الطفل.
وتجري حالياً تحقيقات منفصلة في وفاة طفلين آخرين خلال الأسابيع الأخيرة، بقيادة مكاتب المدعي العام في بوردو وأنجيه.
وقد شملت أزمة التلوث الشركات الكبرى مثل “نستله” و”دانون” و”غروب لاكتاليس”، التي سحبت جميعها منتجاتها من الأسواق.
كما أصدرت دول أخرى عمليات سحب خلال الأيام الأخيرة، استجابةً لتوصيات صادرة عن سلطات سلامة الغذاء الأوروبية الأسبوع الماضي، التي نصحت بخفض الحد المسموح به لمستويات السموم في حليب الأطفال في المنطقة.









