كشف وزير الدفاع التشادي السابق، محمد عبد الكريم، عن تورط مليشيا الدعم السريع في عمليات تجنيد واسعة لمواطنين تشاديين للمشاركة في الحرب الدائرة في السودان.
وأوضح أن المليشيا المتمردة اعتمدت استراتيجية واضحة لاستقطاب المقاتلين عبر الحدود، مما يشكل تهديداً مباشراً للأمن القومي للبلدين ويعتبر تعدياً سافراً على القوانين الدولية التي تمنع تجنيد المرتزقة.
وأشار محمد عبد الكريم إلى أن المليشيا قامت بتجنيد 1137 تشادياً بشكل موثق، مشدداً على أن الحكومة التشادية تمتلك دلائل قاطعة وبراهين مصورة بالفيديوهات تثبت تورط هؤلاء العناصر في العمليات القتالية.
وأوضحت الوثائق بوضوح هوية المجندين ومناطق انطلاقهم، ما يضع المليشيا في مواجهة مباشرة مع التهم الدولية المتعلقة بإثارة الفوضى الإقليمية واستخدام المرتزقة العابرين للحدود.
في المقابل، نفى الدعم السريع نفياً قاطعاً ما تم تداوله من مزاعم بشأن التجنيد القسري أو الاتجار بالبشر أو استجلاب مقاتلين أجانب للقتال في صفوفها، حسب تصريحات محمد نور عبد الكريم.
وقال في بيان إن هذه الادعاءات عارية تماماً من الصحة ولا تستند إلى أي دليل موثوق، معتبراً أن المليشيا لا تحتاج إلى مقاتلين أجانب أو أساليب التجنيد القسري، بل تمتلك مخزوناً بشرياً وافراً من أبناء السودان المنخرطين طوعاً في صفوفها دفاعاً عن قضاياهم العادلة.
وأكد البيان أن اللجوء إلى الارتزاق الأجنبي نهج مدان ومرفوض أخلاقياً وقانونياً، ولا يمت بصلة إلى نهج قواتها.









