أكد وزير الخارجية السوداني السفير محي الدين سالم، أن الحكومة لا تسعى لإنهاء الأزمة عبر هدنة، بل تطمح إلى سلام مستدام ينهي دوامة الحروب، معتبراً أن السعي يتم عبر تحركات دبلوماسية لتخفيف العبء عن المقاتلين على الأرض، فضلاً عن رفض الحلول المفروضة وعدم الانخراط في التحالفات الداعمة للمليشيا.
وذكر الوزير أن العالم قد استفاق عقب سقوط الفاشر، معتبراً أن الأسماء التي تُطلق على الاتفاقات أو التحالفات، سواء كانت رباعية أو خمسية أو سداسية، لا تلقي بظلالها على الواقع السياسي، مشدداً على أن من شأن هذه التسميات شأن آخر.
وعلق الوزير على العلاقات الدبلوماسية مع مصر والسعودية، معتبراً إياها علاقات استراتيجية، وقال إنه سيتم رفع القبعات لمصر، مؤكداً أن قمة قريبة للمجلس الاستراتيجي المشترك بين البلدين ستُعقد قريباً. كما أشار إلى الجهود المبذولة لتجاوز سوء الفهم مع إثيوبيا.
ختم الوزير تصريحاته بالقول إن الحكومة متمسكة بإرادة الشعب، معتبراً أن الحكم عليها يجب أن يكون بناءً على الأفعال لا الانطباعات.









