نفى وزير الثروة الحيوانية، د. أحمد التجاني المنصوري، ما روجته وسائل الإعلام حول بحثه عن فرصة عمل إضافية بدولة الإمارات، مؤكداً أن المنشور الذي تم تداوله كان مكتوباً قبل اندلاع الحرب عندما كان يمارس عمله الطبيعي كمستشار دولي مع عدد من الدول في أفريقيا ودول مجلس التعاون الخليجي. وقال إن ما حدث هو إعادة نشر لمحتوى قديم خرج عن سياقه، وتم تفسيره بطريقة غير دقيقة، مشيراً إلى أن هناك انفصالاً تاماً بين هذا الإجراء السابق ومهامه الحالية. وأكد المنصوري عدم وجود أي تعاون أو تنسيق مع الإمارات حالياً، واصفاً ذلك بأنه “موقف وطني” حيث يقف مع الدولة ومؤسساتها في كل ما يحفظ سيادة السودان وأمنه. ورداً على اتهامات بتصدير اللحوم للإمارات، أوضح أن دور الوزارة يقتصر على تأهيل المسالخ وفق المواصفات العالمية، بينما تتم عمليات التصدير عبر القطاع الخاص تحت رقابة الجهات المختصة. وانتقد المنصوري الحديث عن ضعف الرواتب الحكومية، مؤكداً أن الجندي والمعلم والموظف يعانون من نفس الواقع، واصفاً إياها بأنها قضية وطنية تستدعي حلولاً جذرية وليس مجرد شكوى فردية. وأشار إلى مبادرته لإنشاء جمعيات تعاونية للموظفين وأساتذة الجامعات تمكنهم من زيادة دخلهم عبر تربية الماشية والاستزراع السمكي، معتمداً على تمويل بنكي ميسر. ورفض المنصوري طلبات الاستقالة، معتبراً أن المسؤولية تقتضي البقاء والعمل في ظل الظروف الصعبة، واصفاً الاستقالة بأنها “هروب من التحدي”. وأوضح أن عوائد صادرات الثروة الحيوانية تتم عبر القنوات الرسمية للدولة تحت إشراف بنك السودان، وأن الوزارة لا تملك أي دور مالي مباشر في عمليات التصدير، بل تكتفي بالدور الفني والرقابي. وختم بقوله إنه ملتزم بالعمل بشفافية ونزاهة، داعياً إلى تحري الدقة قبل إصدار الأحكام.
وزير الثروة الحيوانية أحمد المنصوري يخرج عن صمته و يكشف حقيقه بحثه عن فرصة عمل في الإمارات









