خلال اجتماع وزراء الخارجية في مجموعة السبع في باريس، أوضحت وزيرة الخارجية الفرنسية إيزابيل فورنان أن استراتيجية بلادها في الشرق الأوسط تعتمد على نهج دبلوماسي لمنع أي تصعيد في المنطقة. وأكدت أن الهدف الأساسي هو تسهيل هذا المسار الدبلوماسي.
وفي إشارة إلى وضع مضيق هرمز، قالت فورنان إن هذا النهج هو الوحيد الكفيل بضمان العودة إلى السلام، مشددة على أن العديد من الدول تشعر بالقلق وأنه من الضروري للغاية إيجاد حلول.
وفي سياق منفصل، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إيران الثلاثاء إلى “الانخراط بنيّة حسنة في مفاوضات” تهدف إلى “خفض التصعيد” في الحرب الدائرة بالمنطقة، وذلك بعد محادثة مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان.
كتب ماكرون عبر منصة إكس: “دعوتُ إيران إلى الانخراط بنيّة حسنة في مفاوضات، من أجل فتح مسار لخفض التصعيد وتوفير إطار عمل لتلبية تطلعات المجتمع الدولي بشأن برامج إيران النووية والصاروخية الباليستية، فضلاً عن أنشطتها لزعزعة الاستقرار الإقليمي”.
وأضاف أنه أُكد في المحادثة ضرورة الحفاظ على البنية التحتية المدنية والخاصة بالطاقة واستعادة حرية الملاحة بمضيق هرمز، كما تابع قائلاً إنه “أكد للرئيس الإيراني ضرورة وضع حد للهجمات على دول المنطقة”.









