قالت وزارة الطاقة والنفط إن بعض وسائل الإعلام تناولت تفسيرات خاطئة لبيان الوزير المختص بخصوص الإمدادات البترولية، مؤكدة أن المخزونات الحالية كافية للسوق ولا توجب أي تدافع في محطات الوقود.
وأوضحت الوزارة أن إمدادات الوقود متوفرة وفق السعات التخزينية المتاحة، مع وجود بواخر محملة في انتظار التفريغ بالميناء لضمان استمرارية الإمداد. وأشارت إلى أن مخزون البنزين الحالي يبلغ 191,883 طناً مترياً، وهو ما يكفي لمدة 88 يوماً من دون حساب البواخر المتعاقد معها، حيث توجد ناقلتان حالياً في عرض البحر. أما مخزون الجازولين فقد وصل إلى 175,082 طناً مترياً، وهو ما يكفي لمدة 54 يوماً من دون حساب البواخر المستقبلية.
وفيما يتعلق بغاز الطهي، بلغت الكميات المتوفرة 8,138 طناً مترياً، مع وجود ثلاث بواخر في انتظار البرمجة لتعليمات الدخول للتفريغ. وذكرت الوزارة أن دخول البواخر يتم وفق السعات التخزينية المتاحة، خاصة في ظل تدمير بعض مواعين الغاز نتيجة الاستهدافات التي طالت مدينة بورتسودان.
وخلصت الوزارة إلى أن الإمدادات تسير بصورة طبيعية وفق خطط المعتمدة، مطمئنة المواطنين على متابعة مستمرة لضمان تغطية احتياجات البلاد من الوقود والغاز.









