أصدرت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بياناً رداً على التصريحات التي أدلى بها مسعد بولس، مستشار الشؤون الإفريقية والشرق الأوسط بالبيت الأبيض، بشأن مقترحات قدمها لقيادة البلاد المتعلقة بقضايا الحرب والسلام. أكدت الوزارة في بيانها أن تقديم أو طرح أي مقترحات لا يعني بالضرورة قبولها أو موافقة الحكومة السودانية عليه.
شدت الوزارة على أن بلادها لن تقبل أي تدخل في شؤونها الداخلية أو محاولة فرض تصورات ومقترحات تتعارض مع المصالح الوطنية العليا، أو تتجاهل سيادة السودان ووحدة وسلامة أراضيه والحقوق العادلة لأهله. وأوضحت أن أي مقترح بشأن إنهاء الحرب وتحقيق السلام يجب أن يراعي المصلحة العليا للبلاد والأمن الوطني السوداني والسيادة الوطنية الكاملة ووحدة مؤسساته وسلامته الإقليمية. ولذلك، فإن أي مقترح لا يراعي مصالح البلاد العليا لن يحظى بموافقة الحكومة وبالتالي لن يجد طريقاً للتنفيذ. وخلصت الوزارة إلى أن السودان دولة ذات سيادة تتخذ قراراتها بناءً على مصالحها الوطنية العليا، مع العلم بأن الحكومة السودانية تأخذ علماً بمقترحات وتصورات الأصدقاء والشركاء.









