أعلنت وزارة التعليم والتربية الوطنية شروط ومتطلبات الجلوس لامتحان شهادتي الابتدائية والمتوسط، وذلك في إطار التعاون مع وزارة التربية والتعليم في ولاية الجزيرة لتنظيم امتحانات المراكز الخارجية. وحددت المرحلة الابتدائية أن يكون عمر الطالب أو الطالبة 11 عاماً (من مواليد 2014م)، مع ضرورة توفر رقم وطني أو شهادة ميلاد أو شهادة تسنين. أما بالنسبة للمرحلة المتوسطة، فقد نصت الشروط على أن يكون عمر الطالب أو الطالبة 15 عاماً (من مواليد 2011م)، وأن يكون قد نجح في شهادة المرحلة الابتدائية عام 2023م، إلى جانب توفر الوثائق الشخصية المذكورة، وتقديم إفادة معتمدة ومخاطبة وزارة الخارجية بخصوص مراكز الامتحانات المرفقة.
انتقد الصحفي محب ماهر قرار تحديد الأعمار، معتبراً أن الإدارة الفنية فاجأت الجمهور بهذا المنشور. ورأى أن امتحان الشهادة يهدف في المقام الأول إلى قياس التفوق الأكاديمي والتحصيل المعرفي في مرحلة دراسية محددة، مشدداً على أن معيار السماح بالامتحان يجب أن يكون التفوق ومستوى التحصيل الدراسي لا سن الطالب، وهو المبدأ السائد في دول العالم المتقدمة. واعتبر ذلك من قصص الوزارة المتمثلة في “كسر الخواطر” وتقليص فرص المتفوقين.
وتحدث ماهر عن ابنته منة، التي تبلغ من العمر 10 سنوات وتدرس في الصف السادس الابتدائي، مشيراً إلى تفوقها ومثابرتها في جميع المواد، مما جعلها تنتظر امتحان شهادة الابتدائية، إلا أنها اكتشفت أن أحلامها قد تتحطم بسبب ضيق الأفق في القرارات الوزارية. وتساءل ماهر عن الحلول المحتملة للمعضلة، معتبراً أن الأمر مرفوع لوزير التربية في ولاية الجزيرة، التي ضمت ضمن نطاقها تلاميذ المدارس السودانية بالقاهرة.









