تسيطر حركة حماس حالياً على أقل من نصف قطاع غزة بعد الاتفاق الذي تم التوصل إليه في أكتوبر بوساطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب. يرتبط هذا الاتفاق بانسحاب القوات الإسرائيلية من المزيد من الأراضي مقابل تخلي حركة حماس عن أسلحتها.
أعلن المبعوث الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتس، أن الولايات المتحدة، إلى جانب 26 دولة انضمت حتى الآن إلى مجلس السلام بقيادة ترامب، ستمارس ضغوطاً على حركة حماس من أجل نزع سلاحها. وذكر والتس أمام مجلس الأمن أن “لا بد أن يكون لحماس أي دور في حكم غزة بشكل مباشر أو غير مباشر، بأي شكل من الأشكال”.
وأضاف والتس أن “سيتم تدمير جميع البنى التحتية العسكرية والإرهابية والهجومية، بما في ذلك الأنفاق ومنشآت إنتاج الأسلحة، ولن يعاد بناؤها”. وأوضح أن “سيشرف مراقبون دوليون مستقلون على عملية نزع السلاح في غزة لتشمل وضع الأسلحة بشكل دائم خارج نطاق الاستخدام من خلال عملية متفق عليها لسحبها من الخدمة وبدعم من برنامج إعادة شراء وإعادة دمج بتمويل دولي”.









