في اجتماع “مجموعة تطوير الكم” في لندن هذا الأسبوع، من المتوقع أن يدفع الوفد الأمريكي من أجل تعاون أوثق لمواجهة الفجوات في مجالات مثل تصنيع أشباه الموصلات والمعادن الأرضية النادرة.
وقال إيثان كلاين، كبير مسؤولي التكنولوجيا الأمريكيين والذي يقود الوفد، لصحيفة “فايننشيال تايمز”: “هناك رابط حيوي في سلسلة توريد الكم يأتي من أوروبا”.
وأضاف: “نريد التأكد من دعم القطاع بشكل كافٍ، ليس فقط من خلال الاستثمارات، بل أيضًا من خلال مواءمة السياسات وتحقيق تنسيق أكبر مع الشركاء والحلفاء الخارجيين الذين يدركون أهمية الكم أيضًا”.
تأتي هذه التصريحات بعد توقف تنفيذ “اتفاقية ازدهار التكنولوجيا” بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة العام الماضي، والتي كان الهدف منها تعزيز التعاون في مجالات تشمل الذكاء الاصطناعي والطاقة النووية وحوسبة الكم.
أوقفت إدارة ترامب الاتفاقية بينما كانت تضغط على المملكة المتحدة لتقديم تنازلات في مجالات التجارة خارج الشراكة التكنولوجية، حسب ما ذكره أشخاص مطلعون على المحادثات في ذلك الوقت.
وأحبط المسؤولون الأمريكيون الاتفاقية بسبب عدم رغبة بريطانيا في معالجة ما يسمى بالحواجز غير الجمركية، بما في ذلك القواعد واللوائح المتعلقة بالأغذية والسلع الصناعية.
يأتي هذا الدفع الجديد في وقت شهدت فيه تقييمات شركات الكم الخاصة المدرجة في البورصة ارتفاعًا كبيرًا في الأشهر الأخيرة.
وفي العام الماضي، أعلنت شركة D-Wave المقرها في كاليفورنيا أنها تجاوزت عتبة حاسمة ستؤدي إلى أول استخدامات عملية لحوسبة الكم، بعد سعيها لهذا التقدم لمدة 25 عامًا.
وفي يونيو، وافقت شركة IonQ الأمريكية المتخصصة في حوسبة الكم على شراء شركة Oxford Ionics البريطانية الناشئة، التي انبثقت عن جامعة أكسفورد، في صفقة بقيمة 1.1 مليار دولار للاكتتاب العام.
وقال كلاين: “تقدم المجال بشكل
واشنطن تضغط على حلفاءها لتعزيز سلاسل توريد الحوسبة الكمومية









