أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية الاثنين تصنيف جماعة الإخوان في السودان منظمة إرهابية عالمية مصنفة بشكل خاص. وأوضح البيان الرسمي أن الجماعة تستخدم عنفا غير مقيد ضد المدنيين بهدف تقويض الجهود الرامية إلى حل النزاع في السودان، وتعزيز أيديولوجيتها الإسلامية العنيفة.
وقال البيان إن مقاتلي الجماعة، الذين يتلقى العديد منهم تدريبا ودعما من الحرس الثوري الإيراني، نفذوا عمليات إعدام جماعية بحق المدنيين، وأن كتيبة البراء بن مالك التابعة للجماعة صُنفت بموجب أمر تنفيذي في سبتمبر لدورها في الحرب الوحشية في السودان. كما أشارت الوزارة إلى أن إيران، بصفته الراعي الحكومي الأول للإرهاب في العالم، تقوم بتمويل وتوجيه أنشطة خبيثة عبر الحرس الثوري.
وتابعت الخارجية الأميركية أن “يحظر على الأشخاص الأميركيين عموما التعامل تجاريا مع الأشخاص الخاضعين للعقوبات”. وأضافت أن الأشخاص الذين يجرون معاملات أو أنشطة معينة مع جماعة الإخوان المسلمين السودانية قد يعرضون أنفسهم لخطر العقوبات، بما في ذلك عقوبات ثانوية بموجب سلطات مكافحة الإرهاب.
وأوضحت الوزارة أن التصنيف والإدراج على قوائم الإرهاب يكشف عن الكيانات والأفراد ويعزلهم، مما يحرمهم من الوصول إلى النظام المالي الأميركي والموارد اللازمة لتنفيذ هجماتهم. كما أكدت أن جميع ممتلكات ومصالح جماعة الإخوان المسلمين السودانية الموجودة في الولايات المتحدة أو التي في حوزة شخص أميركي يتم تجميدها.
وتعهدت الولايات المتحدة باستخدام جميع الأدوات المتاحة لحرمان النظام الإيراني وفروع جماعة الإخوان من الموارد التي تمكنهم من الانخراط في الإرهاب أو دعمه.









