أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أنها ستنظم محادثات تستمر ثلاثة أيام في الأسبوع القادم في العاصمة الموريشيوسية بورت لويس، وذلك لمناقشة قاعدة “دييغو غارسيا” الاستراتيجية في جزر تشاغوس بالمحيط الهندي.
وذكرت البيان أن المحادثات ستتناول “التنفيذ الفعلي لترتيبات أمنية للقاعدة لضمان تشغيلها بشكل آمن على المدى الطويل”، مشيرة إلى أن المباحثات ستشمل أيضاً الجهة البريطانية.
وأكدت الوكالة أن واشنطن تدعم قرار المملكة المتحدة بالمضي قدماً في اتفاقها مع موريشيوس المتعلق بأرخبيل تشاغوس.
وذكرت أن الحكومة البريطانية، بقيادة رئيس الوزراء كير ستارمر، توصلت في مايو الماضي إلى اتفاق لإعادة الجزر إلى موريشيوس المستعمرة السابقة، مقابل استئجار أراضي القاعدة المشتركة الأمريكية-البريطانية لمدة قرن.
احتفظت بريطانيا بالسيطرة على الجزر بعد استقلال موريشيوس في ستينيات القرن الماضي، حيث هُجّر آلاف السكان، وبعضهم رفع دعاوى قضائية للمطالبة بالتعويض.
بدأت التقييمات السياسية عندما أبدى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في البداية ترحيبه بالاتفاق ووصفه بأنه “تاريخي”، لكن دونالد ترامب اعتبره لاحقاً “عملية في غاية الحماقة”، مشيراً إلى أن ذلك يوضح “لماذا يجب على الولايات المتحدة غزو غرينلاند والاستيلاء عليها” من حليفتها الدنمارك.
ثم تراجع ترامب لاحقاً وأعلن قبوله للاتفاق بعد محادثاته مع ستارمر.
وتم تأكيد وصول ستة قاذفات من نوع “بي 52” التابعة لقوة الطيران الأمريكية إلى المحيط الهندي.









