أعلن مسؤول بريطاني عن تصريحات قادته لمجلس الوزراء رداً على محاولة إيران استهداف قاعدة “دييغو غارسيا” الدولية المشتركة بين بريطانيا والولايات المتحدة، والتي تبعد حوالي أربعة آلاف كيلومتر عن العاصمة الإيرانية طهران. وقد سقطت الصواريخ الإيرانية قبل وصولها إلى الهدف، وفقاً لما ذكرته الحكومة البريطانية، إلا أن الحادثة أثارت مخاوف متزايدة بشأن التهديد الذي تمثله طهران للعاصمة لندن.
وفي هذا السياق، رفض وزير الدفاع البريطاني جون هيلي التأكيد بشكل قاطع على ما إذا كانت إيران تمتلك القدرة على ضرب بريطانيا، ولكنه شدد على أن المسؤولين الحكوميين لا يعتقدون وجود هجوم وشيك على الأراضي البريطانية.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أشار سابقاً إلى أن مدى الصواريخ الإيرانية قد يصل إلى نحو 4000 كيلومتر، وهو ما يضع العديد من الدول في قارتي آسيا وأفريقيا وأوروبا ضمن نطاق الخطر.
بدون ذكر اسم القاعدة صراحة، أشارت تصريحات لوزير بريطاني في اجتماع لمجلس الوزراء إلى الحادثة، حيث قال: “قبل يومين أطلقت إيران صاروخين فاشلين نحو هدف يبعد 4000 كيلومتر. لسنوات كانوا يقولون إن مدى صواريخهم لا يتجاوز 2000 كيلومتر. مفاجأة… مرة أخرى، إيران تكذب”.
وأضاف المسؤول البريطاني قائلاً: “وللعالم أقول: لندن تبعد 4000 كيلومتر عن إيران، وواشنطن تبعد 3300 كيلومتر عن فنزويلا، وهي دولة تعامل معها الرئيس ترامب، وكانت شريكاً لإيران لفترة طويلة”.
وواصل تصريحه قائلاً: “هل تقولون إن إيران ليست تهديداً للعالم أو للولايات المتحدة؟ الرئيس ترامب يعلم غير ذلك”.
وفي المقابل، أكد مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ستيف ويتكوف، أن الولايات المتحدة قد قدمت لإيران “قائمة من 15 نقطة” كإطار محتمل لاتفاق سلام، تم نقلها إلى العاصمة الإيرانية عبر باكستان.









