تعرضت مدينتا قيسان وبكوري في إقليم النيل الأزرق جنوب السودان لهجوم بطائرات مسيرة استراتيجية أقلعت من مطار أصوصا في إثيوبيا، في تطورات تؤكد انخراط أديس أبابا بشكل رسمي في دعم قوات “الدعم السريع” ضد الجيش السوداني. وتقع قيسان في الجزء الجنوبي الشرقي من الولاية على بعد 178 كيلومتراً من الدمازين، وهي مدينة حدودية مع إثيوبيا يحد قيسان من الشرق الرصيرص وود الماحي، ومن الغرب باو والكرمك. ويأتي هذا الهجوم، الذي يُعد الثالث من نوعه على الأراضي السودانية من إثيوبيا، في سياق تزايد الأدلة التي تشير إلى وجود قاعدة سرية لإثيوبيا لمليشيا “الدعم السريع” في إقليم بني شنقول الحدودي. وذكرت ثمانية مصادر، من بينها مسؤول حكومي إثيوبي كبير، أن الإمارات مولت بناء المعسكر وقدمت مدربين عسكريين ودعماً لوجستياً للموقع، وهو ما ورد أيضاً في مذكرة داخلية صادرة عن أجهزة الأمن الإثيوبيية وبرقية دبلوماسية اطلعت عليها وكالة رويترز. وفي أوائل يناير الماضي، كان هناك 4300 مقاتل من قوات “الدعم السريع” يتلقون تدريبات عسكرية في الموقع، كما أكدت المذكرة الأمنية التي اطلعت عليها الوكالة أن “الإمارات توفر الإمدادات اللوجستية والعسكرية لهم”.
هجوم بطائرة مسيرة على مدينتي قيسان وبكوري بإقليم النيل الأزرق









