أشارت التقارير إلى وجود إصابات متعددة في اثني عشر موقعاً بمنطقة ديمونة نتيجة سقوط الصواريخ وشظاياها. وتم تأكيد انهيار مبنى في المنطقة بعد إصابته مباشرة بصاروخ إيراني.
تضم بلدة ديمونة الصحراوية المفاعل النووي الإسرائيلي الذي يُعتبر محمياً بشدة. وتزامناً مع ذلك، أعلنت إيران الجمعة الماضية عن تعرض منشآتها النووية في نطنز لهجوم.
في أعقاب الهجوم الصاروخي الإيراني على ديمونة، دعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى “أقصى درجات ضبط النفس العسكري”. ذكرت الوكالة التابعة للأمم المتحدة على منصة إكس أنها “على علم بالتقارير المتعلقة بحادث في مدينة ديمونة مرتبط بارتطام صاروخي، لكنها لم تتلق أي مؤشرات حتى الآن على وقوع أضرار في مركز البحث النووي في النقب”. وأضافت أن المعلومات تشير إلى عدم رصد أي مستويات غير طبيعية للإشعاع.
وشدد مديرها العام رافائيل غروسي على ضرورة الالتزام بأقصى درجات ضبط النفس العسكري، لا سيما في محيط المنشآت النووية.









