وقّعت مجموعة تضم مئات الشخصيات العامة، من بينهم علماء بارزون في مجال الكمبيوتر والذكاء الاصطناعي وحائزون على جوائز نوبل وشخصيات سياسية ودينية وأحد أفراد العائلة الملكية البريطانية، في أواخر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، على خطاب مفتوح يطالب بحظر تطوير “الذكاء الفائق”.
حذّر الخطاب من اقتراب البشر من تطوير كيان أكثر ذكاءً ومهارةً منهم، لن يكونوا قادرين على التحكم فيه، وقد يصبح مهيمناً عليهم أو سبباً في فنائهم.
شملت قائمة الموقعين جيفري هينتون ويوشوا بنجيو، الحاصلين على جائزة نوبل في الفيزياء وعالم الكمبيوتر، واللذين يوصفان بأنهما من “الآباء الروحيين” للذكاء الاصطناعي، وستيف وزنياك المؤسس المشارك لشركة أبل، والأمير هاري وزوجته ميغان دوقة ساسيكس، وستيف بانون المستشار السابق للرئيس ترامب، والقس باولو بنانتي مستشار بابا الفاتيكان للذكاء الاصطناعي.
يعود مفهوم الكيان الاصطناعي الذي يشبه الإنسان أو يتفوق عليه إلى الأساطير اليونانية القديمة. ويشير الكثير من المراجع إلى أن المفكر البريطاني صامويل باتلر هو أول من تحدث عن فكرة تطور ذكاء الآلات ليتخطى الذكاء البشري، في مقال بعنوان “دارون بين الآلات” نُشر عام 1863.
وفي عام 1965، استخدم عالم الرياضيات البريطاني إيرفينغ جون غود مصطلح “آلة فائقة الذكاء” لوصف ماكينة ذات قدرات أفضل من قدرات العقل البشري، تستطيع تصميم آلات أخرى، مما سيؤدي إلى “انفجار الذكاء”.
أما أول من استخدم مصطلح “الذكاء الفائق” ووضع تعريفاً له فهو الفيلسوف السويدي نيك بوستروم، في ورقة علمية نشرت عام 1997 بعنوان “?How Long Before Superintelligence” (“كم تبقى من الوقت قبل ظهور الذكاء الفائق؟”).
عرّف بوستروم الذكاء الفائق بأ









