قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه يخشى أن يوقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاقاً مع إيران لا يتوافق مع أهداف إسرائيل الاستراتيجية. وفي الوقت نفسه، أفادت التقارير بأنه لن تكون هناك نتائج سريعة لجهود التفاوض بين واشنطن وطهران.
أعلن ترامب الثلاثاء أن الولايات المتحدة تتقدم في جهودها للتفاوض لإنهاء الصراع مع إيران، بما في ذلك الحصول على تنازل مهم من طهران، مشيراً إلى أن واشنطن أرسلت مقترحاً لحل الأزمة يتكون من 15 نقطة.
قال ترامب إن الولايات المتحدة تتحدث مع “الأشخاص المناسبين” في إيران لتحقيق اتفاق لإنهاء الأعمال العدائية، مشيراً إلى أن الإيرانيين يرغبون بشدة في التوصل إلى اتفاق، ودعا الطرف الإيراني إلى تحديد اسم للتواصل معه.
أوضح الرئيس الأمريكي أنه “قريب من عقد اتفاق ويسعى لذلك، ربما لا أكون سعيداً بشأن هذا الاتفاق”، مشيراً إلى أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يرسل إشارات قد تكون ذات أهمية. وأضاف ترامب أن وفد الولايات المتحدة يتكون من وزير الخارجية ماركو روبيو، ونائب الرئيس جي دي فانس، والمبعوث ستيف ويتكوف، مشيراً إلى أن واشنطن تسعى لعقد اتفاق لإنقاذ ملايين الأفراد لأن “امتلاك طهران أسلحة نووية يهدد العالم”.
واستمر ترامب في حديثه قائلاً: “لقد قتلنا قادتهم ولم يبق لديهم قادة، وهناك مجموعة نجت، ونحن ننتظر نتائج المحادثات، وقد تسفر عن تغيير في النظام”.
وفيما يتعلق بتعطيل الملاحة في مضيق هرمز، قال ترامب: “ننتظر تحقيق نتائج بشأن تدفق النفط عبر المضيق، نسعى لإنهاء هذه العملية بأقل عدد من الضحايا، لكن لا يُسمح لهم بامتلاك أسلحة نووية قد تسمح لهم بالتخصيب المنخفض”.
وذكرت وسائل الإعلام أن الخطة المكونة من 15 نقطة تتضمن تفكيك برنامج إيران النووي، ووقف دعم الجماعات الحليفة، وإعادة فتح مضيق هرمز، كما أفادت التقارير بأن الولايات المتحدة تسعى لوقف إطلاق النار لمدة شهر لمناقشة هذه الخطة.









