تتواصل الأوضاع في مركز الإيواء بمنطقة العفاض بمحلية الدبة شمالي السودان على قدم وساق، وفقًا لما أعلنه الفريق أمن عباس محمد بخيت، نائب مدير جهاز المخابرات العامة، مؤكدًا أن الأطفال ما زالوا يتلقون تعليمهم في المدارس والموظفون يباشرون أعمالهم، إلى جانب إنشاء مراكز صحية، ما يعكس حالة من التعايش السلمي ووحدة النسيج الاجتماعي، وقدرة الشعب السوداني على تجاوز المرارات والتحديات.
وأشار بخيت إلى أن المركز يمثل نموذجًا حقيقيًا لوحدة الشعب السوداني، مدمرًا بذلك الشائعات التي تروج لها بعض الجهات الداعية للتفرقة وخطاب الكراهية. وفي سياق الزيارات الميدانية، شمل تفقده مركز إيواء أزهري المبارك بمنطقة العفاض، حيث التقى بلجنة أمن الولاية والإدارات ذات الصلة، مشيرًا إلى أن اللقاء كان مثمرًا وإيجابيًا.
ولفت الفريق أمن عباس إلى وجود بعض التحديات بمركز العفاض، مؤكدًا الالتزام بالعمل على معالجتها، وتوجيه الضباط المختصين بمتابعة الأوضاع بدقة وبذل الجهود لتذليل الصعاب، مع التعامل بحزم مع أي محاولات سالبة أو ممارسات من شأنها زعزعة الأمن أو خلق مشكلات داخل المركز.
وأوضح أن الزيارة جاءت بتوجيه من المدير العام لجهاز الأمن والمخابرات العامة الفريق أول أحمد إبراهيم مفضل، للوقوف على أوضاع المواطنين المتأثرين من اعتداءات المليشيات الإجرامية. وختم بخيت كلامه معربًا عن أمله في أن تنعم البلاد بالأمن والاستقرار، وأن يعود النازحون إلى ديارهم سالمين، مشيدًا بالجهود المبذولة والاهتمام والرعاية المقدمة، لما لها من أثر إيجابي في تعزيز وحدة السودان، مقدمًا شكره للقائمين على أمر المركز.









