أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب السبت منح إيران مهلة 48 ساعة لفتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة، معتبراً أن عدم الالتزام بهذه المهلة سيؤدي إلى تدمير البنية التحتية للطاقة في إيران.
منذ بداية شهر مارس، سجلت المنطقة 24 حادثاً أمنياً شمل 24 سفينة تجارية، من بينها 11 ناقلة نفط، بحسب بيانات هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية. كما أعلنت القوات الإيرانية مسؤوليتها عن أربع هجمات إضافية استهدفت أنواعاً مختلفة من السفن، لكن هذه الهجمات لم تؤكدها السلطات الدولية.
وذكرت المنظمة البحرية الدولية أن 8 بحارة أو عمال موانئ على الأقل قتلوا منذ اندلاع النزاع، بينما لا يزال 4 آخرون مفقودين و10 أصيبوا بجروح. وتشير الإحصائيات إلى وجود نحو 20 ألف بحّار عالق في المنطقة، إلى جانب ركاب سفن السياحة، وعمال الموانئ، والفرق العاملة في عرض البحر. وتقدر المنظمة البحرية الدولية عدد السفن الموجودة في المنطقة بنحو 3200 سفينة، ثلثاها من السفن التجارية الكبيرة. وفي 18 مارس، ذكرت شركة كلاركسونز الاستشارية البحرية أن 250 ناقلة نفط موجودة حالياً في الخليج، ما يمثل خمسة في المئة من إجمالي نقل الخام عالمياً.
ووصلت حركة العبور في المضيق إلى تراجع حاد، حيث كان يشهد عادة 120 عملية عبور يومياً، لكنها انخفضت إلى 77 فقط في الأسبوعين الأولين من الحرب. وفي الفترة بين 1 و21 مارس، قامت السفن التجارية بـ124 عملية عبور فقط، وهو ما يمثل انخفاضاً بنسبة 95%. وأبحرت معظم الناقلات نفطاً وغازاً شرقاً بعيداً عن المضيق.
كما ارتفع سعر وقود السفن بنسبة 90 بالمئة منذ بداية الحرب، بحسب مرصد الملاحة البحرية “شيب أند بانكر”. كما تضاعفت كلفة شحن برميل من النفط الخام إلى 10 دولارات منذ بداية العام، وفقاً لبيانات الشركة نفسها.









