أعلن رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، أن اتحاده يجري مفاوضات مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لنقل مباريات المنتخب الإيراني بعيداً عن الولايات المتحدة، معللاً ذلك ببعض المخاوف الأمنية الناتجة عن العمليات العسكرية في البلاد.
وفي هذا السياق، أكد متحدث باسم “فيفا” أن الاتحاد الدولي يبقى على تواصل مستمر مع جميع الاتحادات، بما في ذلك الاتحاد الإيراني، لمناقشة ترتيبات كأس العالم 2026. وأضاف المتحدث أن “فيفا تسعى لضمان مشاركة جميع المنتخبات وفقاً للجدول المُعلن في 6 ديسمبر 2025”.
وإذا ما التزمت “فيفا” بهذا الموقف، فإن إيران قد تجد نفسها مضطرة للانسحاب من البطولة، التي ستُنظم في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
ومن المقرر أن تلعب إيران مبارياتها الثلاث في دور المجموعات داخل الولايات المتحدة، حيث تبدأ مشوارها بمواجهة نيوزيلندا في لوس أنجلوس يوم 15 يونيو، قبل أن تلعب ضد بلجيكا ومصر يومي 21 و27 من الشهر نفسه، ضمن المجموعة السابعة.
وفي حال حصول إيران والولايات المتحدة على المركز الثاني في مجموعتيهما، فإن احتمال لقائهما في دور الـ32 من البطولة يرتفع.
وأشار تاج إلى أن أحد الحلول المقترحة يتمثل في نقل مباريات المنتخب إلى المكسيك، إحدى الدول المستضيفة. وذكر تاج في بيان نشر عبر حساب السفارة الإيرانية في المكسيك أن “عندما صرّح ترامب صراحة إنه لا يستطيع ضمان أمن منتخب إيران، فلن نسافر بالتأكيد إلى الولايات المتحدة”، موضحاً أن “التفاوضات جارية حالياً مع الاتحاد الدولي لكرة القدم لإقامة مباريات إيران في كأس العالم بالمكسيك”.
من جانبه، أعرب أندرو براجنيل، الرئيس التنفيذي لاتحاد كرة القدم النيوزيلندي، عن شكوكه في إقدام “فيفا” على نقل مباريات إيران. كما أكد دارين بازيلي، مدرب منتخب نيوزيلندا، أن فريقه يواصل الاستعداد لمواجهة إيران وفق البرنامج المعلن، قائلاً: “سنواصل التحضير على هذا الأساس إلى أن نتلقى توجيهات مغايرة”، مشدداً على أن أي تغييرات محتملة ستُدار من قبل الجهات المختصة.









