أعلنت القوات الجوية الأميركية عن نشر 18 طائرة “إيه 10” في المنطقة، لتصبح المجموع 30 طائرة، بعد أن كانت هناك حوالي 12 طائرة من نفس النوع متمركزة بالفعل. وتم استخدام هذه الطائرات من قبل الجيش الأميركي في العمليات ضد الزوارق الإيرانية والفصائل المسلحة المدعومة من طهران في العراق.
تتميز طائرات “إيه 10” بأنها طائرات بطيئة الحركة مصممة لتقديم الدعم الجوي القريب، وهي مزودة بمدفع عيار 30 مليمتر في مقدمتها، قادر على إطلاق 70 قذيفة في الثانية الواحدة. تحلق هذه الطائرات على ارتفاعات منخفضة وبسرعات بطيئة، مما يسمح لها بالتحليق فوق أهداف برية وملاحية.
ووفقاً لتقارير صحفية، يمكن استخدام هذه الطائرات لمساعدة القوات البرية الأميركية في السيطرة على مناطق قريبة من مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي الذي أغلقت إيران تجاربه مؤخراً، أو جزيرة خرج، مركز النفط الإيراني الرئيسي، إذا صدرت أوامر من الرئيس الأميركي.
تشير بيانات تتبع الرحلات الجوية ومسؤولون في البنتاغون إلى أن الطائرات المتمركزة في الولايات المتحدة تتوقف في قاعدة تابعة للسلاح الجو البريطاني في إنجلترا قبل العودة إلى المنطقة.
يشير نشر هذه الطائرات إلى أن الدفاعات الجوية الإيرانية قد تعرضت لتدمير أو إضعاف كبير خلال الحرب، حيث تُعد أكثر عرضة لهجمات الطائرات مقارنة بالمقاتلات. وقال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث الثلاثاء إن الولايات المتحدة “سيطرت سيطرة تامة على الأجواء الإيرانية”، مما أتاح لها إطلاق قاذفات بي 52 مباشرة فوق إيران لأول مرة منذ بداية الحرب.
انتشرت لقطات مصورة على منصات التواصل الاجتماعي لطائرات “إيه 10” وهي تنفذ غارات جوية في العراق، كما أكد رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأميركي دان كين استخدامها في دوريات مضيق هرمز. وقال كين للصحفيين في 19 مارس الماضي: “تشارك طائرة إيه 10 الآن في القتال على الجناح الجنوبي، وتطارد وتدمر زوارق الهجوم السريع في مضيق هرمز”.
على الرغم من أن محاولات القوات الجوية لعقود لإخراج هذه الطائرة الهجومية، التي يعود تاريخها إلى سبعينيات القرن الماضي، من الخدمة، إلا أنها أثبتت دورها المحوري في دعم القوات البرية منذ حرب الخليج عام 1991، كما استخدمت لمهاجمة تنظيم “داعش” في سوريا.









