أفادت مصادر محلية بوقوع عدة انفجارات داخل المنطقة، تلاها تصاعد أعمدة الدخان من مواقع متفرقة، فيما لم تُعلن حتى الآن حصيلة رسمية نهائية للخسائر البشرية والمادية.
وقال تحالف “تأسيس” في بيان صحفي إن الهجوم نفذ بواسطة مسيرات تابعة للجيش السوداني، معتبراً أن استهداف المناطق المدنية “يشكل انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني”. ودعا التحالف إلى إجراء تحقيق مستقل، مطالباً المجتمعين الإقليمي والدولي باتخاذ موقف حيال ما وصفه بـ”الانتهاكات المتكررة” بحق المدنيين.
وفي المقابل، اتهم “مجلس الصحوة الثوري” قوات الدعم السريع بالوقوف وراء القصف، مشيراً إلى أن من بين المواقع التي تعرضت للتضرر مستشفى المنطقة ومنازل لمواطنين. كما نفى المجلس صحة أنباء تحدثت عن إصابة أو وفاة رئيسه موسى هلال.
ويأتي هذا الهجوم في ظل استمرار المواجهات في إقليم دارفور، وتبادل الاتهامات بين أطراف النزاع بشأن المسؤولية عن الهجمات التي تطال مناطق مأهولة بالسكان، وسط تحذيرات أممية متصاعدة من تفاقم الوضع الإنساني.









