أجرى مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والعالم العربي، محادثات مع وزراء خارجية مصر والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية بهدف دفع الجهود الدبلوماسية نحو التوصل إلى هدنة إنسانية في السودان. لفت بولس إلى خطورة الأزمة الإنسانية ومعاناة المدنيين، مؤكداً ضرورة تأمين وقف إطلاق نار دائم ودعم الجهود الرامية إلى تخفيف المعاناة والمضي نحو سلام واستقرار مستدام.
في المقابل، انتقد الصحفي التركي أموت كاجري السياسة الأمريكية، معتبراً أن الرباعية التي تقودها واشنطن تتصرف بشكل متناقض؛ حيث يبدو مسعد بولس وكأنه يمثل إجماعاً بينما لا يوجد في الواقع إجماع أوروبي حقيقي، حيث يجاملون الولايات المتحدة فقط في المؤتمر لكنهم يسيرون في مساراتهم الخاصة. واعتبر أن واشنطن تطالب باتفاق دون أن تبذل أي جهد لفهم القيود أو الحوافز السياسية الداخلية لدى الطرفين، معتبراً أنها تصدر بيانات لا تعكس آراء الشعب السوداني الذي يرفض حكم الجيش ويساوي بينه وبين قوات الدعم السريع، وهو ما لا تدركه واشنطن.
وأشار كاجري إلى فشل وعد ترامب بالتدخل، وغياب روبيو عن الساحة، ووصف مسعد بولس بأنه لا يستطيع تحقيق نتائج ملموسة نظراً لشكوكه حول التأثير









