المسؤولون الإسرائيليون أكدوا أنهم يسعون لتدمير منصات الإطلاق، مشيرين إلى أن 80 بالمئة منها قد تم تدميرها، وأنه من الضروري الوصول إلى تدمير 95 بالمئة منها لضمان العودة إلى الحياة الطبيعية، مشابهة لما حدث أثناء عمليات إطلاق النار من قبل جماعة الحوثي سابقاً. وأضاف المسؤول أن التحدي الأكبر يكمن في تقليل قدرة إيران على إطلاق الصواريخ إلى مستوى شبه معدوم، مؤكداً أن العمليات ستمتد لفترة غير محددة زمنياً لإتمام المهمة داخل إيران.
وذكر المسؤول أن مجموعات النشاط الصاروخي الإيراني تتميز بسهولة تتبعها مقارنة بالمنصات الفردية، متوقعاً أن يستغرق الأمر بضعة أيام إضافية قبل أن تعود الأمور إلى طبيعتها الروتينية.
جاءت هذه التصريحات في خضم رسائل متباينة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومساعديه بشأن نهاية الحرب مع إيران. وقال ترامب إن الحرب تقترب من الانتهاء، معتبراً أن واشنطن متقدمة في الجدول الزمني الأصلي الذي كان يتراوح بين 4 و5 أسابيع. وفي وقت سابق من الثلاثاء، نقلت شبكة فوكس نيوز الأميركية عن توقعات بأن ترامب قد يتحدث مع إيران، ولكن بشروط مقبولة.
من جانبه، قال وزير الدفاع الأميركي لويذ هيغسيث إن يوم الثلاثاء سيشهد أشد ضربات جوية على إيران منذ بداية الهجوم. وأضاف هيغسيث أن هذا اليوم سيشهد إطلاق أكبر عدد من الطائرات المقاتلة والقاذفات ضد إيران، واصفاً طهران بأنها “يائسة وتترنح”. وأكد هيغسيث أن القوات الأميركية تحقق أهدافها بدقة عالية، موضحاً أنها تدمر دفاعات جوية وصواريخ إيرانية وقدراتها البحرية. وأشار وزير الدفاع إلى وجود بوادر تراجع في القدرات الهجومية لإيران، حيث سجلت أقل عدد من الصواريخ التي أطلقت من داخل البلاد خلال الـ24 ساعة الماضية. في المقابل، سمعت صفارات الإنذار في تل أبيب.









