رد المدير السابق لسلطة الطيران المدني السوداني، إبراهيم عدلان، على تعليقات الإعلامي المصري عمرو أديب، التي وصفها بأنها استهزاء بمبادئ السيادة الوطنية، مؤكداً أن انتقاد أديب من الدكتورة أميرة كرار كان حقيقة قيلت في وجه من لا يملك الاحترافية.
وقال عدلان إن إعلان عودة رحلات سودانير إلى مطار الخرطوم الدولي بعد غياب طويل بسبب الحرب، لا يعد مجرد رحلة جوية، بل إعلانًا لاستعادة مرفق سيادي كان هدفاً مباشراً للعدوان، لذا فإن التعليق الساخر عليه يكشف عن فقر رمزي وأخلاقي.
ورأى عدلان أن أديب يمثل نموذجاً للإعلام الذي يفضل الإثارة على الاحترافية ويعيش على الاستهزاء، في حين ينبغي على الإعلام أن يصمت عند الحاجة ويقف وقفة المواقف الحقيقية. وأكد أن السودان دولة تضحيات وموقف، وليس هامشاً في الجغرافيا يستدعى عند الحاجة ويهان عند الفراغ، مشدداً على أن من لا يدرك قدسية الأرض لن يفهم رمزية المطار.
ختاماً، أشار عدلان إلى أن سودانير ستهبط وتقلع بوقار الدولة التي تعثرت لكنها لم تركع، مؤكداً أن من يستعيد المطارات تحت النار لا يقاس بمن يبيع الأرض تحت التصفيق.









