Home / سياسة / متابعة – تحذير من تحول أسواق التعدين في دلقو إلى “قنبلة موقوتة”

متابعة – تحذير من تحول أسواق التعدين في دلقو إلى “قنبلة موقوتة”


متابعة – وجهت منصة حلفا اليوم تحذيرًا ونداء عاجل لأهالي وادي حلفا، دق ناقوس الخطر قبل أن يسمى انتقال “عدوى الفوضى”. وهذا على خلفية تحول مناطق التعدين إلى حواكير ونفوذ قبلي، ومتغيرات خطيرة لا تخطئها عين بصير.

وأشارت المنصة في بيانها إلى أن ما يحدث الآن لأهل دلقو من فوضى في أسواق الذهب ليس مجرد حدث عابر، بل هو جرس إنذار صاخب يجب أن يُسمع صداه في كل بيت وكل حي في وادي حلفا.

وأكدت المنصة أن أسواق التعدين في دلقو كانت ساحات للرزق والعمل، لكنها تحولت إلى ساحات للنفوذ القبلي حيث يسعى البعض لفرض “هياكل قبلية” وتعيين “نظار” و”مشايخ” للوافدين داخل الأسواق، في تحدٍ سافر لسلطة الدولة واعتداء على هوية الأرض وأصحابها.

وأضافت أن السماح بإنشاء كيانات قبلية داخل أسواق التعدين في حلفا يعني شيئاً واحداً: تحويل السوق إلى “قنبلة موقوتة”. فالوجود هذه الهياكل يعني أن أي خلاف تجاري بسيط بين شخصين سيتحول فوراً إلى “حرب قبلية” تُستنفر فيها العصبيات وتُهدر فيها الدماء، ويضيع فيها الأمن الذي تنعم به المدينة.

كما أكدت المنصة أن الضيف ضيف، والأرض لها أهل، نرحب بكل من جاءنا طلباً للرزق الحلال، عاملاً كان أو تاجراً، وفق القانون والاحترام المتبادل، لكن نرفض رفضاً قاطعاً أن يتحول الضيوف إلى “كيانات سياسية أو قبلية” تزرع بذور الفتنة أو تحاول خلق “إدارات موازية” تتجاوز الأعراف المستقرة في المنطقة منذ قرون.

وأشارت إلى أن أسواق وادي حلفا هي مؤسسات اقتصادية وليست “حواكير” تُدار بالفزعات القبلية، لا صوت يعلو فوق صوت القانون، ولا حكم إلا حكم الشرطة والقضاء.

ودعت المنصة مواطني وادي حلفا، شباباً وشيوخاً، ولجانَ خدمات ومقاومة، إلى اليقظة التامة ورصد أي تحركات مشبوهة تحاول تكوين أجسام قبلية أو لجان فئوية داخل الأسواق، والتبليغ عنها فوراً.

وطالبت السلطات المحلية ولجنة الأمن بإصدار قرارات استباقية حازمة تمنع أي نشاط قبلي داخل الأسواق، وتضرب بيد من حديد على كل من يسعى لشرعنة الفوضى، وتأكيد على أن حلفا عصية على الفتنة وأن وعي إنسانها هو حائط الصد الأول ضد استنساخ تجربة الفوضى.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *