بارك أردول، عضو هيئة الرؤساء في الكتلة الديمقراطية، رد على تغريدة نشرها الصحفي عبدالماجد عبد الحميد، التي تناولت فيها مسألة هيكلة الكتلة الديمقراطية والاجتماعات التي عقدت مؤخراً، معتبراً أن ما ورد في التغريدة لا يستند إلى الوقائع الكاملة بل مبني على انطباعات غير دقيقة. وأوضح أردول أنه كان من الداعمين لانعقاد هذا الاجتماع، وبذل جهداً مقدراً مع القائد مني أركو مناوي لضمان نجاحه، مشيراً إلى أن الاجتماع انعقد بدعوة من الأمين داوود وبعض الفصائل، وأنه صوّت لصالح رئاسته لجنة وضع النظام الأساسي. وأضاف أن القائد مناوي وشخصه ساهما بفاعلية في صياغة وتنظيم النظام الأساسي، إلى جانب حركة/جيش تحرير السودان، حيث قاما بحضور الاجتماعات لمدة ثلاثة أيام وإرسال كوادر قيادية بارزة. وبيّن أردول أن النظام الأساسي سيحدد موقع القائد مناوي وأعضاء حركته ضمن مؤسسات الكتلة، بينما يقتصر دوره على عضوية هيئة الرؤساء، مؤكداً أن هذا الترتيب سيجعل الوضع أكثر وضوحاً ووضعاً رسمياً بدلاً من المناصب الملتبسة السابقة. وخلص أردول إلى أن هيكلة الكتلة لا تضعفها بل تزيد من فاعليتها وانضباطها، وأن جميع التنظيمات المستفيدة من هذا الترتيب المؤسسي، معتبراً أن من يرفض ذلك لا يستطيع إعلان موقفه صراحة أمام الرأي العام.
مبارك أردول يكشف حقيقة خلافات عاصفة في الكتلة الديمقراطية








