أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن أمله في أن تحترم جميع الأطراف المتحاربة وقف إطلاق النار بشكل كامل على كافة جبهات الحرب، بما في ذلك لبنان، معتبراً ذلك شرطاً أساسياً لاستدامته. وفي سياق ذلك، أشارت التقارير إلى أن الغارات الإسرائيلية المتزامنة التي استهدفت لبنان يوم الأربعاء أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 182 شخصاً وإصابة 890 آخرين.
وقال ماكرون إن وقف إطلاق النار يجب أن يمهد الطريق لمفاوضات شاملة لضمان سلامة الجميع في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أنه يجب أن يتطرق أي اتفاق إلى المخاوف المتعلقة ببرنامج إيران النووي والصاروخي البالستي، بالإضافة إلى سياساتها الإقليمية وإجراءاتها التي تعرقل الملاحة في مضيق هرمز. وأكد ماكرون أن 15 دولة تخطط لتسهيل استئناف الملاحة في المضيق، وأن فرنسا ستقوم بدورها الكامل بالتعاون مع شركائها في المنطقة لإرساء “سلام راسخ ومستدام”.
وفي اتصالاته بالرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء نواف سلام، أعرب ماكرون عن تضامن فرنسا الكامل مع لبنان إزاء الضربات الإسرائيلية، معتبراً أن هذه الهجمات تهدد بشكل مباشر استمرار وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مؤخراً، مؤكداً على ضرورة بقاء لبنان طرفاً فيه. كما شدد ماكرون خلال المكالمات على وحدة الأراضي اللبنانية وعلى عزم بلاده دعم جهود السلطات اللبنانية في صون سيادة البلاد وتنفيذ خطة نزع سلاح حزب الله.









