دراسات تحدد أفضل أوقات لتناول المكسرات وفوائدها المتعددة
تشير الأبحاث إلى أن أفضل وقت لتناول المكسرات لزيادة مستويات الطاقة هو في الصباح أو منتصف اليوم. وتتميز المكسرات بغناها بالدهون الصحية والبروتين والعناصر الغذائية مثل المغنيسيوم والفيتامينات، التي تساهم في تحويل الطعام إلى طاقة. تمنح المكسرات طاقة ثابتة تدوم طوال اليوم دون أن تؤثر بشكل حاد على مستويات السكر في الدم مقارنة بالوجبات الخفيفة الأخرى. أظهرت دراسة أن الأشخاص الذين تناولوا المكسرات في وجبة الإفطار أو كوجبة خفيفة صباحية شهدوا توازناً في مستويات السكر والطاقة طوال اليوم.
أما بخصوص صحة القلب، فإن الدراسات تشير إلى أن الاستهلاك المنتظم لهذه المكسرات يعد أكثر أهمية من تحديد وقت محدد. وتشمل فوائد تناولها ضمن نظام غذائي متوازن خفض مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، والوفاة بسببها، وكذلك انخفاض خطر الإصابة بالسكتة الدماغية والرجفان الأذيني. كما تُظهر الدراسات أن مكسرات الأشجار، مثل اللوز والكاجو والفستق، تساعد في خفض الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية التي تزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب.
فيما يتعلق بإنقاص الوزن، يوصي الخبراء بتناول حصة من المكسرات، تبلغ حوالي 30 جراماً، قبل وجبة الغداء أو العشاء بنحو 30 دقيقة، وذلك لمساعدة الجسم على التحكم في الشهية. يساعد تناول المكسرات قبل الوجبات على استهلاك سعرات حرارية أقل، نظراً لأن الألياف والبروتينات والدهون التي تحتويها تساهم في تحفيز الشعور بالشبع وإطالته.
أما بالنسبة لصحة الدماغ، فلا يوجد وقت محدد ثبت أنه الأفضل لتناول المكسرات، ولكن يُنصح بتناولها باستمرار كجزء من نظام غذائي متوازن. فهي غنية بفيتامين “إي” وأحماض أوميغا 3 الدهنية ومضادات الأكسدة التي تحمي الدماغ مع التقدم في العمر.
ورغم كون المكسرات وجبة خفيفة صحية، فإن الانتباه لحجم الحصة اليومية ضروري، ويُنصح بعدم تجاوز 30 جراماً يومياً، أو ما يعادل 20 حبة لوز، و15 حبة كاجو، و40 حبة فول سوداني.









