ظهر الأمير أندرو، الذي أُقيل من منصب سفير الولايات المتحدة العام الماضي بسبب صلاته بإبستين، في وثائق أصدرتها وزارة العدل الأميركية يوم الجمعة المتعلقة بالممول السيء السمعة. وتتضمن الوثائق، التي بلغ عددها أكثر من ثلاثة ملايين ملف، صوراً يُزعم أنها تظهر الأمير وهو ينحني فوق امرأة أو يجثو على ركبتيه بجوار امرأة مستلقية، فضلاً عن لقطات تظهره يلمس بطن امرأة دون معرفة مكان التقاطها.
في المقابل، أعلن اللورد ماندلسون تنحيه عن عضوية حزب العمال، بعد أن كتب إلى الأمينة العامة للحزب ليخبرها بأنه يتنحى بسبب الارتباط المتجدّد لاسمه بمشاكل إبستين، معبراً عن “الندم والأسف” حيال ذلك.
وقال رئيس الوزراء كير ستارمر إن الأمير “يجب أن يكون مستعدا” للإدلاء بشهادته أمام الكونغرس الأميركي، مؤكداً أن نهج “يركز على الضحايا” يفرض على أي شخص لديه معلومات مشاركتها بأي شكل يطلب منه. وتشمل الوثائق أيضاً لقطات شاشة لرسائل بريد إلكتروني بين الأمير وإبستين تتحدث عن امرأة روسية “جميلة” ودعوة له إلى قصر باكنغهام.









