Home / أخبار / “لأجل غير مسمى”.. شرط أميركي جديد في مفاوضات النووي مع إيران

“لأجل غير مسمى”.. شرط أميركي جديد في مفاوضات النووي مع إيران

"لأجل غير مسمى".. شرط أميركي جديد في مفاوضات النووي مع إيران

قال مساعد الأمن القومي الأمريكي جون بولتون، في لقاء مغلق مع مانحين في واشنطن، قبل يومين من انطلاق المفاوضات النووية في جنيف، إن الولايات المتحدة لن تقبل وجود “بنود انتهاء صلاحية” في أي اتفاق جديد.

ورأى ترامب ومنتقدو الاتفاق النووي لعام 2015، الذي أبرمته إدارة باراك أوباما، أن هذه البنود تمثل عيباً رئيسياً، حيث نص الاتفاق على أن تنتهي معظم القيود المفروضة على البرنامج النووي الإيراني تدريجياً بين 8 و25 عاماً من توقيعه، رغم تعهد طهران بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي.

واستبعاد هذه البنود من أي اتفاق جديد قد يمنح ترامب فرصة لتقديمه داخلياً على أنه نسخة “أكثر صرامة” من اتفاق أوباما.

ونقلت مصادر عن بولتون قوله: “نبدأ مع الإيرانيين من فرضية أنه لا توجد بنود انتهاء صلاحية. سواء توصلنا إلى اتفاق أم لا، فرضيتنا هي: الالتزام لبقية الحياة”.

وأشار بولتون إلى أن المفاوضات الحالية تركز على الملف النووي، لكن في حال التوصل إلى اتفاق، تسعى الإدارة الأميركية لفتح جولات لاحقة تتناول برنامج الصواريخ الإيراني ودعمها لجماعات مسلحة في المنطقة، مع احتمال إشراك دول إقليمية في تلك المحادثات.

وتركز الجهد حالياً على مسألتين رئيسيتين، أهمهما مطلب طهران مواصلة التخصيب داخل البلاد، رغم حديث مسؤولين أميركيين عن إمكانية قبول “تخصيب رمزي” بشروط صارمة تمنع تطوير سلاح نووي.

وبحسب مسؤولين أميركيين، تتعرض إيران لضغوط من وسطاء إقليميين لدفعها نحو اتفاق يمنع الانزلاق إلى مواجهة عسكرية.

ومن المقرر أن يلتقي بولتون ومستشار ترامب وصهره جاريد كوشنر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في جنيف الخميس لبحث مقترح تفصيلي صاغته طهران.

وقال مصدر مطلع إن القيادة السياسية في إيران وافقت على المقترح، لكن لم يتضح ما إذا كان قد تم تسليمه رسمياً للجانب الأميركي.

ويُنظر إلى اجتماع جنيف على أنه فرصة أخيرة لتحقيق اختراق دبلوماسي، في ظل تأكيد ترامب تفضيله الحل الدبلوماسي، مع إشارته في الوقت نفسه إلى امتلاك “خيارات أخرى” لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *