أعلنت وزارة الصحة اللبنانية سقوط عشرة قتلى وإصابة 24 آخرين في غارات استهدفت منطقة البقاع، في حين أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قصف مقرات تابعة للحزب في منطقة بعلبك. دان الرئيس اللبناني جوزيف عون بشدة الضربات التي نفذت ليلاً من البر والبحر واستهدفت صيدا وبلدات في البقاع، معتبراً إياها “عمل عدائي موصوف” يهدف إلى إفشال الجهود الدبلوماسية التي تبذلها بيروت مع دول صديقة، لا سيما الولايات المتحدة، لتثبيت الاستقرار ووقف الأعمال العدائية. وأضاف عون، وفق ما نقلت الوكالة الوطنية للإعلام، أن الغارات تمثل انتهاكاً جديداً للسيادة اللبنانية وخرقاً واضحاً للالتزامات الدولية، ولا سيما قرار مجلس الأمن رقم 1701، داعياً الدول الراعية للاستقرار إلى الضغط لوقف الهجمات فوراً. في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف ثلاثة مقار للحزب في منطقة بعلبك، مؤكداً القضاء على عناصر من “الوحدة الصاروخية” التابعة له، وقال إن هؤلاء كانوا يعملون على تسريع عمليات التسلح والتخطيط لإطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل. وأضاف الجيش أن نشاط هذه الوحدة يشكل خرقاً للتفاهمات القائمة، مشدداً على أن قواته ستواصل العمل لمنع إعادة بناء قدرات الحزب العسكرية وإزالة أي تهديد لمواطنيها.
كشف حصيلة قتلى غارات إسرائيل بالبقاع.. وعون يندد









