تم إصدار تحذيرات للولايات المتحدة من احتمالية “خسائر جسيمة” في حال اندلاع حرب في المنطقة، في حين أكد قيادي في فصيل مسلح أن هناك احتمالاً قوياً لمشاركة فصيله في المواجهات القادمة. وفي بيان من كتائب حزب الله، شددت على ضرورة استعداد المجاهدين لخوض حرب استنزاف قد تمتد لأمد طويل، في ظل التهديدات الأميركية والتحشيد العسكري الذي يوحي بتطور خطير في الأوضاع الإقليمية.
وأشار القيادي إلى أن إيران تعتبر عمقاً استراتيجياً، وأن أي مساس بهذا العمق يُشكل تهديداً مباشراً. ولعل أبرز ما يميز الوضع الحالي هو أن الفصائل العسكرية العراقية المدعومة من طهران لم تتدخل في الحرب التي استمرت 12 يوماً بين إسرائيل وإيران في يونيو الماضي. لكن القيادي أوضح أن هذه الفصائل ستكون أقل تحفظاً في حال اندلعت مواجهة جديدة، خاصة إذا استهدفت الضربات الأميركية النظام الحاكم في إيران وليس فقط أهدافاً محدودة.
وفي سياق آخر، نفذت فصائل مدعومة من إيران هجمات ضد القوات الأميركية خلال الحرب في قطاع غزة، إلى جانب محاولات فاشلة لاستهداف إسرائيل. وقد توقفت هذه الهجمات مع تصاعد الضغوط الأميركية والداخلية، لكن الضغط لا يزال مستمراً على هذه الفصائل لتنزيل سلاحها. وفي المقابل، تنشر الولايات المتحدة قوة عسكرية كبيرة في الشرق الأوسط، مهددة بضربات على إيران في حال تعثر المفاوضات الجارية حالياً.









