تجاوز الجيش الإسرائيلي عتبة 15 ألف ذخيرة هجومية تم استخدامها داخل إيران منذ بداية عملية “زئير الأسد”، وهو رقم يفوق بأكثر من أربعة أضعاف حجم الذخائر التي استُخدمت خلال حرب الأيام الاثني عشر السابقة. تأتي هذه الإحصائية في سياق المصادقة على أهداف جديدة وتكثيف الضربات الجوية والبرية، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي عن تنفيذ آلاف الغارات ضد مواقع داخل إيران شملت منشآت عسكرية، ومخازن صواريخ، ومراكز قيادة تابعة للحرس الثوري الإيراني.
أما على الجبهة اللبنانية، فقد تم اعتماد خطط قبل أيام قليلة لتعميق العمليات البرية المحددة وتوسيع نطاق الغارات ضد حزب الله. وأعلنت إسرائيل أن جيشها يعتزم السيطرة على “منطقة أمنية” تمتد حتى نهر الليطاني الواقع على بعد نحو 30 كيلومترا عن الحدود.









