تتم عملية نقل المعدات والآليات اللوجستية التي انطلقت باتجاه منطقة رميلان في أقصى شمال شرقي سوريا، والتي تُتوقع أن تستغرق نحو أسبوعين.
ومن المتوقع أن يقتصر تواجد القوات الأميركية مستقبلاً على قاعدة “قسرك” الواقعة شمال مدينة الحسكة.
وفي يوم الاثنين، تحركت قافلة من قوات الأمن التابعة للحكومة السورية نحو مدينة الحسكة التي يسيطر عليها الأكراد في شمال شرقي البلاد، وذلك في إطار اتفاق لوقف إطلاق النار مدعوم من الولايات المتحدة ينص على دمج المناطق التي تديرها القوات الكردية مع دمشق.
وتهدف الاتفاقية إلى تجنب تفاقم الصراع بين حكومة دمشق وقوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد، بعد أن خسرت هذه القوات مساحات شاسعة من شرق سوريا وشمالها لصالح القوات الحكومية في يناير الماضي.
وتضمنت بنود الاتفاقية دمج كل المؤسسات المدنية في محافظة الحسكة ضمن مؤسسات الدولة السورية وهياكلها الإدارية، واستلام الحكومة السورية كامل المعابر الحدودية وحقول النفط والغاز في المنطقة، وتأمين حمايتها من قبل القوات النظامية لضمان عودة الموارد للدولة السورية. كما تنص على دمج كل العناصر العسكرية والأمنية لـ “قسد” ضمن هيكلية وزارتي الدفاع والداخلية السورية بشكل فردي بعد إجراء التدقيق الأمني اللازم، مع منحهم الرتب العسكرية والمستحقات المادية واللوجستية، وذلك مع ضمان حماية خصوصية المناطق الكردية.
وفي سياق متعلق، أصدر الشرع في السادس عشر من الشهر ذاته المرسوم رقم (13) الذي يؤكد أن المواطنين السوريين الكرد جزء أساسي وأصيل من الشعب السوري، وأن هويتهم الثقافية واللغوية جزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية السورية المتعددة والموحدة.









