صرح مسؤول بأن مجلس التعاون الخليجي اتخذ إجراءات دفاعية منذ الاعتداء السابق على قطر، مؤكداً أن أي حل للصراع يجب أن يراعي المصالح الوطنية والمصالح الاستراتيجية للجميع.
وأشار إلى أن الاتصالات الإقليمية مستمرة والتنسيق لم يتوقف منذ بداية الأزمة، مشدداً على أن هذه الجهود تركز على الدفاع المشترك وإنهاء الأزمة دبلوماسياً وتنسيق المواقف.
وأكد المسؤول على ضرورة إعادة تقييم منظومة الأمن الإقليمي المشترك لدى دول الخليج.
وفي شأن التدخل في المحادثات بين واشنطن وطهران، بيّن أن دولة قطر لا تتدخل مباشرة في الوساطة بينهما، موضحاً أن تركيز بلاده يكمن في حماية سيادتها وبلدها.
وأضاف أن الموقف الرسمي واضح بضرورة إنهاء الحرب عبر السبل الدبلوماسية، معتبراً أن وصول الأطراف لطاولة المفاوضات خيار أفضل.
ولفت المسؤول إلى دعم بلاده الحلول الدبلوماسية التي تؤدي إلى إنهاء الحرب، مبرزاً التزامه بتعزيز الدفاع عن بلده في الوقت الراهن.
وأشار إلى أن الحديث عن خلافات غير موجودة بين الأطراف قد يستفيد منها بعض الأطراف لتعطيل الجهود الرامية للتهدئة، معتبراً أي عدوان يستهدف المنشآت الطاقية في قطر والمنطقة غير مقبول.
ولخص المسؤول بأن هذه المنشآت الطاقية الحيوية تخدم المدنيين ويجب حمايتها من أي تهديد، مؤكداً أن العدوان عليها يتنافى مع مبادئ الجوار والأخوة.









