Home / أخبار / قاسم “يتحدى” عون.. تباين حاد حول السلاح والتفاوض والحرب

قاسم “يتحدى” عون.. تباين حاد حول السلاح والتفاوض والحرب

قاسم "يتحدى" عون.. تباين حاد حول السلاح والتفاوض والحرب

خطاب القاسم، الذي ألقاه الأربعاء، جاء بعد يوم واحد من تأكيد الرئيس اللبناني على عدم التراجع عن قرار حصرية السلاح بيد الدولة، مشدداً على أن لبنان لن يخوض حروب الآخرين على أرضه. ظهر التباين واضحاً بين موقف القيادة الرئاسية والقيادة الشعبية في قراءة القرارات الحكومية.

أكد الرئيس جوزيف عون تمسك الدولة بقراراتها، معتبراً أن القرارات المتعلقة بحصرية السلاح وقرار السلم والحرب لا رجوع عنها لأنها مستندة إلى الدستور واتفاق الطائف وخطاب القسم والبيان الوزاري للحكومة. في المقابل، رفض نعيم قاسم هذا الطرح، معتبراً أنه “عندما تُطرح حصرية السلاح تلبيةً لمطلب إسرائيل مع استمرار الاحتلال والعدوان، فهي خطوة على طريق زوال لبنان وتحقيق حلم إسرائيل الكبرى”.

فيما يتعلق بالمبادرة الدبلوماسية، أشار عون إلى استمرار المسار، قائلاً: “مبادرة التفاوض التي أطلقتها قبل أيام لا تزال قائمة وقد حظيت بدعم إقليمي ودولي لافت، ويبقى أن تتجاوب إسرائيل مع الدعوات إلى وقف إطلاق النار وتفعيل هذه المبادرة”. ورأى قاسم أن هذا التوجه “فرض للاستسلام وسلب لكل قدرات لبنان”، معتبراً أن التفاوض “مرفوض بالأصل مع عدو يحتل الأرض ويعتدي يومياً”.

شدد عون أيضاً على رفض زج لبنان في صراعات خارجية، مؤكداً أن “لبنان لا يمكنه خوض حروب الآخرين على أرضه”. وبخلاف ذلك، قرأ قاسم طبيعة الصراع بشكل مغاير، قائلاً: “لا يوجد حرب للآخرين على أرض لبنان، بل حرب إسرائيل وأميركا على لبنان، في مقابل دفاع المقاومة والشعب والجيش والشرفاء والوطنيين والقوى المؤمنة باستقلال لبنان وتحريره”.

وفي سياق سياسي آخر، سحبت السلطات اللبنانية اعتماد السفير الإيراني المعين في بيروت، وأعلنت منحه مهلة حتى الأحد المقبل لمغادرة البلاد. وذكرت الوكالة الوطنية للأنباء أن وزارة الخارجية استدعت القائم بالأعمال الإيراني توفيق صمدي خوشخو، حيث أبلغه الأمين العام السفير عبد الستار عيسى قرار الدولة بسحب الموافقة على السفير محمد رضا شيباني، وإعلانه شخصاً غير مرغوب فيه. وطالبت السلطات السفير بمغادرة الأراضي اللبنانية في موعد أقصاه الأحد الموافق 29 مارس 2026.

وفي السياق ذاته، استدعت وزارة الخارجية سفير لبنان في إيران أحمد سويدان للتشاور، على خلفية ما وصفته بانتهاك طهران لأعراف التعامل الدبلوماسي وأصوله المرعية بين البلدين.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *