وصل العميد ركن طارق مختار، قائد الفرقة 22 مشاة بابنوسة بالإنابة، إلى ولاية القضارف شرقي السودان، بعد أشهر من سقوط مقر الفرقة في يد قوات التمرد واستشهاد قائد الفرقة اللواء معاوية حمد، وعدد من قيادات الفرقة مع مصير مجهول لقائد ثاني الفرقة العميد حسن درموت.
أعلنت قيادة الفرقة الثانية مشاة القضارف عن استقبال العميد طارق بمكتبها من قبل العميد ركن أحمد علي عبد الرحيم، قائد الفرقة الثاني، في لقاء جسد تلاحم القوات المسلحة السودانية ووحدتها في كافة المحاور. وأشارت القيادة إلى أن اللقاء يمثل تواصلاً وتنسيقاً بين القيادات في ظل الظروف الراهنة.
وكشف الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة، لأول مرة تفاصيل سقوط الفرقة 22 مشاة بابنوسة بولاية غرب كردفان في يد التمرد، واستشهاد قائد الفرقة اللواء معاوية حمد وعدد من الضباط.
وترحم البرهان خلال زيارته منطقة السليم بمدينة دنقلا على اللواء معاوية حمد واخوانه الذين قضوا في هذه المعركة، معتبراً إياهم من الأسرة التي يمثلها الجيش، حيث أكد أن معاوية مكث في الجيش أكثر من بقائه في منطقته السليم.
وأضاف البرهان أن معرفته به معرفة أوقات الشدة، وأن الناس جميعاً يجب أن يبكون معاوية الذي صمد، مشيراً إلى أنه كان متواصلاً معه يومياً حتى اليوم الأخير.









