قال الفريق ركن جمعة محمد حقار، قائد القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح والقائد العام لقوات حركة جيش تحرير السودان، إنه لا مجال للتراجع أو المهادنة، وأنهم اختاروا طريق العزة الذي لا ينتهي إلا بالنصر أو زوال العدو الغاشم.
وقال العقيد عقار، عقب عودته من رحلة علاجية ناجحة في الخارج، إن المعركة الحالية ليست عسكرية فحسب، بل هي معركة وعي وضمير، داعياً إلى نبذ خطاب الكراهية والتعالي على الجراح الصغيرة من أجل الوطن الكبير. وأضاف أن تكاتف كافة القوات واصطفاف الشعب السوداني خلف جيشه الوطني يشكل السد المنيع الذي تتحطم عليه كل المؤامرات، مؤكداً أن الجيش الذي يسنده شعبه هو جيش لا يقهر.
وبيّن العقار أنه عاد إلى أرض الوطن بعد رحلة علاجية تكللت بالنجاح، قائلاً إنه عاد لا للاسترخاء بل لاستمداد القوة من صلابة الأرض وعظمة الشعب وصدق رفاقه. وأشار إلى أن صمود البلاد لم يكن دفاعاً عن بقعة جغرافية، بل كان صفعة في وجه الطغيان ومنارة أضاءت طريق الأمل في أحلك الظروف، مؤكداً أن الإرادة السودانية عصية على الكسر وأن البلاد ستلقن درساً لكل المعتدين.
ووجه العقار رسالة إلى الجنود البواسل والمستنفِرين في كافة المحاور، موصياً إياهم بالثبات قائلاً إن صمودهم هو النصر، وأن تضحياتهم هي التي أبقت البلاد شامخة إلى اليوم.









