أعلن قائد قوات الفزع الأكبر في ولاية جنوب كردفان، محمد عمر الدلنج، عن صدّ كافة محاولات المليشيا المتمردة والمرتزقة الأجانب لاختراق مدينة الدلنج، معتبراً أن المدينة ظلت وتظل عصية على تلك الهجمات بفضل بسالة القوات المسلحة والقوات المساندة. وأشاد الدلنج بمواقف أبناء المنطقة الذين رفضوا الانضمام للحركات المتمردة، مؤكداً أن قواته على أهلة الاستعداد لخوض معركة فاصلة لتنظيف الولاية بالكامل خلال الأيام القادمة.
تواصلت المعارك مساء يوم السبت على محور مدينة الدلنج، حيث أجرت القوات المسلحة السودانية هجوماً مضاداً أدى إلى مقتل عدد كبير من أفراد المليشيا، بلغ (173) عنصراً، فضلاً عن إلقاء القبض على (11) آخرين، واستيلاء القوات على (3) عربات دفع رباعي.
وقد لقي قادة المليشيا مصرعهم في المعارك، من بينهم محمد التك، قائد عمليات ما يعرف بـ “المجموعة 13″، وعادل آدم الحازمي، وشقيق القائد حسين برشم، وذلك في محاولة فاشلة لشن هجوم مفاجئ على تخوم المدينة. وتعتبر تصفية هؤلاء القادة ضربة قاصمة للمنظمة التي فقدت قياداتها الميدانية في تلك المنطقة.
تجلى الوضع في مدينة الدلنج اليوم بهدوء نسبي، مع انتشار واسع للقوات المسلحة في كافة المداخل، رافعاً من معنويات القوات الدفاعية عقب الانتصارات المتتالية. وأكدت المعلومات الواردة أن المليشيا كانت تجهزت لهذه الهجمات بعناية، حيث شاركت في الهجوم قوة كبيرة تضمنت نحو (25) عربة كروزر مزودة بمدافع، بالإضافة إلى كتيبة كاملة من المرتزقة وسرايا من الحركة الشعبية.
كما تم العثور على كميات كبيرة من الوقود في العربات المضبوطة، ما يشير إلى استمرار تدفق الإمدادات للمليشيا، حيث وصلت تعزيزات يوم أمس من منطقة أبو زبد شملت ثلاث شاحنات تحمل أكثر من (500) برميل وقود.









