نفذت إسرائيل سلسلة من الغارات المكثفة على الأراضي اللبنانية الثلاثاء، استهدفت مناطق واسعة، في تصعيد وصف بأنه من أشد الهجمات منذ أشهر. وقال الجيش الإسرائيلي إن الضربات جاءت نتيجة متابعة استخباراتية مستمرة من شعبة الاستخبارات العسكرية، مشيراً إلى أنها استهدفت منظومات القيادة والسيطرة التابعة للحزب.
وأفاد البيان العسكري بأن عدد القتلى تجاوز 250 عنصراً في الضربات التي استهدفت بيروت ومنطقة البقاع وجنوب لبنان. وأوضح أن القادة الذين سقطوا كانوا مسؤولين عن تشغيل مختلف القدرات الحزبية، لا سيما مجالات النيران والاستخبارات والدفاع. وذكر البيان أسماء بينها حسن مصطفى ناصر، قائد هيئة الدعم اللوجستي، وعلي قاسم، وأبو علي عباس، وعلي حجازي، وهم قادة بارزون في وحدة الاستخبارات المسؤولة عن جمع المعلومات وبناء صورة استخباراتية داخل إسرائيل. كما أضاف البيان أن من بين القتلى أبو محمد حبيب، نائب قائد قوة الصواريخ.
وأشار الجيش إلى أن مسؤولين عن المدفعية والدفاع في وحدات مختلفة قتلوا أيضاً خلال الضربات، مؤكداً أن عملية إحصاء القتلى لا تزال مستمرة.
من جانبه، أعلن وزير الصحة اللبناني ركان ناصر الدين سقوط مئات الضحايا بين قتيل وجريح في مختلف أنحاء البلاد جراء الهجمات. كما ذكرت مصادر أخرى أن عدد القتلى والمصابين تجاوز 300، وهو رقم لا يزال غير مؤكد حتى الآن.









