Home / أخبار / في إيران.. “اسم مفاجئ” قد يقود المفاوضات مع أميركا

في إيران.. “اسم مفاجئ” قد يقود المفاوضات مع أميركا

في إيران.. "اسم مفاجئ" قد يقود المفاوضات مع أميركا

محمد باقر قاليباف، وهو قائد سابق في سلاح الجو التابع للحرس الثوري ورئيس بلدية طهران السابق، نفى وجود أي محادثات جارية مع الولايات المتحدة. ورغم كونه معروفاً بأنه من أكثر المتشددين تشدداً، إلا أنه يُنسب إليه دور في تحديث طهران خلال توليه رئاسة البلدية، حيث اشتهر بقيادة دراجته النارية في شوارع المدينة، وبالتوسع في إنشاء الطرق السريعة وشبكة المترو في العاصمة المزدحمة، وفقاً لتقرير نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال”.

وتشير الصحيفة إلى أن محللين يرون في قاليباف من بين عدد محدود من الشخصيات الإيرانية التي قد تنطبق عليها مواصفات الشخص القادر على التعامل مع الولايات المتحدة. ففي المقابل، يقول متابعون للشأن الإيراني إنه أظهر في مراحل سابقة قدراً من البراغماتية، وهو ما قد يجعله إلى جانب أوراق اعتماده داخل النظام، محاوراً محتملاً.

وُلد قاليباف عام 1961 في طرقبه قرب مشهد، المدينة ذات المكانة الدينية في شمال شرق إيران، وهي أيضاً مسقط رأس المرشد. ويحتفظ بعلاقات وثيقة مع الحرس الثوري، الذي يعد أحد أقوى مراكز النفوذ العسكرية والاقتصادية في إيران. ويُنظر إلى قاليباف بوصفه شخصية حازمة وطموحة، لكنها أيضا تتمتع بقدرة إدارية. وبعد فترة قضاها على رأس الشرطة، تولى رئاسة بلدية طهران عام 2005، وبقي فيها 12 عاماً.

وسياسياً، يقدّم نفسه بصورة شعبوية، لكنه واجه اتهامات بالفساد جمع بينها وبين نفيه لها، كما تعرض لانتقادات بسبب تقارير أشارت لتكوينه ثروة شخصية. ونشر قاليباف مقاطع مصورة لنفسه وهو يقود طائرات، كما كرّس خلال فترة رئاسته للبلدية صورة “الرجل القوي” عبر ظهوره المتكرر على دراجته النارية.

خلال حرب يونيو مع إسرائيل، تنقل داخل طهران على دراجة نارية لتفادي الرصد، وقال في مقابلة أجراها في سبتمبر مع وسيلة إعلام محافظة إنه كان “الأكثر حركة” بين مسؤولي القيادة الإيرانية. لكن سجله يتضمن أيضاً دوراً مباشراً في قمع المعارضة السياسية. ففي عام 1999، وقّع مع قادة آخرين رسالة تحذّر الرئيس الإصلاحي آنذاك محمد خاتمي من أنهم سيتدخلون إذا لم يقمع الاحتج

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *